أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا تجعلوا بيوتكم قبورا فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان" وقال الترمذي حسن صحيح

رواية ورش عن نافع

رواية ورش عن نافع‘ هي إحدى الروايات المتواترة التي يُقرأ بها القرآن الكريم. تنسب إلى أبو سعيد عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان والملقب بورش.
ورش هو عثمان بن سعيد 110–197هـ) لقبه نافع بلقب ورش. كان مقرئاً في مصر، ثم رحل إلى المدينة المنورة ليقرأ على نافع، فقرأ عليه ختمات في شهر سنة 155. فرجع إلى مصر وانتهت إليه رئاسة الإقراءفي مصر، فلم ينازعه فيها منازع. مع براعته في اللغة العربية ومعرفته في التجويد. وكان حسن الصوت، قال يونس بن عبد الأعلى: « كان ورش جيد القراءة حسن الصوت. إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب، لا يمل سامعه».
الاختلاف عن نافع
ذلك أنه كان قد قرأ على شيوخ له في مصر قبل أن يرحل إلى نافع. فلما رحل إلى نافع في المدينة المنورة، قرأ عليه أربع ختمات بأوجه عديدة كان قد تحملها عن شيوخه . فوافق ذلك بعض الأوجه التي كان نافع تحملها عن شيوخه السبعين، فأقره على قراءته. فقالون قد طابقت قراءته اختيار شيخه نافع. أما ورش –وإن كانت قراءته عن نافع عن مشايخه المدنيين– فقد خالفت اختيار نافع. لكن كون نافع أقره على ما وافق بعض مشايخه المدنيين وصح عنده، وكان هذا قد صح كذلك عند ورش عن مشايخه المقيمين في مصر، فيستحيل تواطؤ هؤلاء على الخطأ. ثم وجدنا ورشاً قد صار شيخ قراء مصر بلا منازع في زمانه، فهذا يدل على إقرارهم بإتقانه. هذا مع معرفتهم بقراءة أهل المدينة نتيجة مرورهم بها أثناء الحج، فضلاً عن معرفتهم بقراءة مشايخهم المقيمين في مصر. فلا شك بعد ذلك بتواتر قراءة ورش.

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *